تفاصيل الجولة
تُعدّ "جولة قونغابيرليك في جزيرة كنّدا" تجربةً لاستكشاف "جزيرة كنّدا، لؤلؤة إيجه"، حيث تقدم برنامجًا مليئًا بالأنشطة من الصباح الباكر حتى غروب الشمس. ننطلق في رحلة ممتعة نحو آيفاليك، حيث نستقبل ضيوفنا من النقاط المحددة في مركبتنا المريحة. مع أول معلومات يقدمها مرشدنا حول برنامج الرحلة وتاريخ المنطقة، نستعد لبقية اليوم.
بعد الوصول إلى آيفاليك، نتوقف لفترة قصيرة لالتقاط الصور، ثم نصعد إلى "منضدة الشيطان" التي توفر أحد أكثر المناظر الخلابة في تركيا. هنا، نستمتع بمشاهدة جزر آيفاليك بشكل بانورامي ونتاح لنا التقاط صور رائعة بجوار المناظر الطبيعية الفاتنة. بعد ذلك، نتحرك نحو جزيرة كنّدا، ونستمتع بلحظات ممتعة برفقة مشاهد بساتين الزيتون والساحل الجذاب.
عند وصولنا إلى كنّدا، نبدأ جولة المشي القصيرة التي تعتبر أجمل وسيلة لتجربة أجواء الجزيرة.
كنيسة تاكسيارهي (متحف رحمي م. كوتش)
المنازل الحجرية التاريخية والشوارع
منطقة شاطئ كنّدا والسوق
تل العشاق
المظهر الخارجي لبيت الديسبوت
نستمر في التعرف على العمارة اليونانية، والمنازل الحجرية في الشوارع الضيقة، والهياكل التاريخية والحكايات المخفية برفقة مرشدنا. تُعدّ الأبواب الملونة، والنوافذ المزينة بالبيغونيا، والشوارع الحجرية رمزًا جزيرة كنّدا، مما يوفر لمحبي التصوير مفتاحًا لاستوديو في الهواء الطلق. خلال وقت الفراغ، يمكنكم تذوق الأطباق الشهية من المأكولات الإيجيّة في المطاعم والمقاهي الساحلية الشاذة. وتشمل أشهى أشكال المأكولات البحرية مثل "البورلوس البحر"، "محشي زهور الكوسا"، والمقبلات المغموسة في زيت الزيتون، ومنتجات البحر الطازجة التي تعد من المحاور الرئيسية لهذه الجولة. يمكن للضيوف الذين يرغبون في ذلك تجربة الآيس كريم المشهور بالتحلية اللزجة من الجزيرة أو عصير "كورك"، كما يمكنهم الاستمتاع بالمشي بجانب البحر وزيارة دكاكين الهدايا. مع مرور اليوم، تساهم الأجواء الهادئة في كنّدا، وصوت الرياح العليلة ورائحة اليود الممزوجة بهواء إيجه في تجديد أرواحكم، وقبل غروب الشمس نجتمع مرة أخرى ونبدأ رحلة العودة. بينما نسترجع تعب اليوم في السيارة، تبقى في ذاكرتكم الأزقة الساحرة في كنّدا، ورائحة البحر، وشمس إيجه الدافئة. في ساعات المساء، نصل إلى نقاط انطلاق الجولة، لنكمل "جولة قونغابيرليك في جزيرة كنّدا" بفرح وذكريات لا تُنسى.
كنيسة تاكسيارهي (متحف رحمي م. كوتش)
المنازل الحجرية التاريخية والشوارع
منطقة شاطئ كنّدا والسوق
تل العشاق
المظهر الخارجي لبيت الديسبوت
نستمر في التعرف على العمارة اليونانية، والمنازل الحجرية في الشوارع الضيقة، والهياكل التاريخية والحكايات المخفية برفقة مرشدنا. تُعدّ الأبواب الملونة، والنوافذ المزينة بالبيغونيا، والشوارع الحجرية رمزًا جزيرة كنّدا، مما يوفر لمحبي التصوير مفتاحًا لاستوديو في الهواء الطلق. خلال وقت الفراغ، يمكنكم تذوق الأطباق الشهية من المأكولات الإيجيّة في المطاعم والمقاهي الساحلية الشاذة. وتشمل أشهى أشكال المأكولات البحرية مثل "البورلوس البحر"، "محشي زهور الكوسا"، والمقبلات المغموسة في زيت الزيتون، ومنتجات البحر الطازجة التي تعد من المحاور الرئيسية لهذه الجولة. يمكن للضيوف الذين يرغبون في ذلك تجربة الآيس كريم المشهور بالتحلية اللزجة من الجزيرة أو عصير "كورك"، كما يمكنهم الاستمتاع بالمشي بجانب البحر وزيارة دكاكين الهدايا. مع مرور اليوم، تساهم الأجواء الهادئة في كنّدا، وصوت الرياح العليلة ورائحة اليود الممزوجة بهواء إيجه في تجديد أرواحكم، وقبل غروب الشمس نجتمع مرة أخرى ونبدأ رحلة العودة. بينما نسترجع تعب اليوم في السيارة، تبقى في ذاكرتكم الأزقة الساحرة في كنّدا، ورائحة البحر، وشمس إيجه الدافئة. في ساعات المساء، نصل إلى نقاط انطلاق الجولة، لنكمل "جولة قونغابيرليك في جزيرة كنّدا" بفرح وذكريات لا تُنسى.